تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
أمير المؤمنين ( ع ) اوّل ذكر أجاب رسول اللَّه ( ص ) ولم يختلف في ذلك أحد من أهل العلم إلخ ثمّ نقل كثيرا من الرّوايات الواردة في الباب بطرق العامّة على اثبات المدّعى ويدلّ على اثبات الموضوع مضافا إلى اجماع الامّة وتواتر الاخبار به كما علمت قول الأصحاب في صدر الاسلام نظما ونثرا فيه ( ع ) بكونه اوّل من اسلم ونحن نذكر بعضا منها تكميلا للبحث فنقول : منها قول كعب ابن زهير :
صهر النّبى وخير النّاس كلَّهم فكلّ من رامه بالفخر مفخورا صلَّى الصّلوة مع الامّى اوّلهم قبل العباد وربّ النّاس مكفورا
ومنها قول ربيعة ابن الحرث ابن عبد المطَّلب حيث يقول عند بيعة أبى بكر :
ما كنت احسب هذا الأمر منتقلا عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أليس اوّل من صلَّى لقبلتهم واعلم النّاس بالآثار والسّنن وآخر النّاس عهدا بالنّبى ومن جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به وليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الَّذى ردّكم عنه فنعلمه ها انّ بيعتكم من اوّل الفتن
ومنها - قول الفضل ابن عتبة ابن ابىّ فيما ردّ به على الوليد في مديحه لعثمان وتحريضه على أمير المؤمنين في قصيدته الَّتى يقول في اوّلهما :
الا انّ خير النّاس بعد ثلاثة قتيل التّجونى الَّذى جاء من مصر
فقال الفضل في جوابه :
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 246 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني