فيه رضاك فقال تعالى انّ رضاى في رضاك بقضائي انتهى .
ومنها - ما عن زين العابدين ( ع ) انّه قال الصّبر والرّضا رأس طاعة اللَّه ومن صبر ورضى عن اللَّه فيما قضى عليه فيما احبّ أو كره لم يقض اللَّه عزّ وجلّ له فيما احبّ أو كره الَّا ما هو خير له انتهى .
ومنها - ما عنه أيضا قال الزّهد عشرة اجزاء أعلى درجة الزّهد أدنى درجة الورع واعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين واعلى درجة اليقين أدنى درجة الرّضا ، انتهى .
ومنها - ما عن الصّادق ( ع ) قال اعلم النّاس باللَّه ارضاهم بقضاء اللَّه انتهى وقال ( ع ) أيضا قال اللَّه عزّ وجلّ عبدي المؤمن لا اصرفه في شيء الَّا جعلته خيرا له فليرض بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي اكتبه يا محمّد من الصّديقين عندي ، انتهى .
وامّا التّسليم - ويسمّى تفويضا أيضا فهو قريب من الرّضا بل هو فوق الرّضا لانّه عبارة عن ترك الأعراض في الأمور الواردة عليه وحوالتها بأسرها إلى اللَّه مع قطع تعلَّقه عنها بالكلَّية بمعنى ان لا يكون طبعه متعلَّقا بشئ منها فهو فوق الرّضا إذ في مرتبة الرّضا كلَّما يفعل اللَّه به يوافق طبعه - فالطَّبع ملحوظ ومنظور فيه وفى مرتبة التّسليم يجعل الطَّبع وموافقته
و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 226
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٢٦