تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
المؤمنين ليخون اللَّه فلعن اللَّه شرّ الثّلاثة والأخبار والآثار في الباب كثيرة . وامّا أمير المؤمنين ( ع ) فلا يقاس به أحد بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فانّه صلوات اللَّه كان هيكل التّوحيد ومجسّمة العدل وترجمان العلم والزّهد وميزان السّخاوة والشّجاعة والانسانيّة فهو ( ع ) كما قال الشّاعر
فتى زاده عزّ المهابة ذلَّه فكلّ عزيز عنده متواضع
وقال أبو العتاهية :
يا من تشرّف بالدّنيا وطينتها ليس التّشرف رفع الطَّين بالطَّين إذا أردت شريف النّاس كلَّهم فانظر إلى ملك في زىّ مسكين ذاك الَّذى عظمت في اللَّه نعمته وذاك يصلح للدّنيا وللدّين
وقال آخر :
له لحظات عن حفا في سريره إذا كرّها فيها عقاب ونائل كريم له وجهان وجه لدى الرّضا أسيل ووجه في الكريهة باسل فامّ الَّذى امنت آمنة الردّى وامّ الَّذى أو عدت بالثّكل ثاكل وليس بمعطى العفو من غير قدرة ويعفو إذا ما مكنّته المقاتل
وقال آخر :
تسمو العيون إلى امام عادل معطى المهابة نافع ضرّار ونرى عليه إذ العيون لمحنة سيما الحليم وهيبة الجبّار

قوله ( ع ) : رضينا عن الحقّ قضائه وسلَّمنا للَّه امره

قوله ( ع ) : رضينا عن الحقّ قضائه وسلَّمنا للَّه امره ، متن :
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 219 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني