( كنت أخفضهم صوتا ) وهو دليل على الدّعة والاستكانة فكانّه أراد ( ع ) به التّواضع فكلامه هذا استعارة .
( وأعلاهم فوتا ) اى كنت اسبقهم من جهة الأيمان والسّعادة .
( فطرت بعنانها واستبددت برهانها ) والمقصود هو الطَّيران بجناحي العقل إلى درك المعقولات والكمالات النّفسانيّة والأستقلال بها من غير احتياج إلى غيرى والكلام من الاستعارة .
( كالجبل لا تحرّكه القواصف ولا تزيله العواصف ) كنايتان عن شدّة بأسه ( ع ) في الأمور الدّينية وعدم تزلزله واضطرابه فيها .
( لم يكن لأحد فىّ مهمز ولا لقائل فىّ مغمز ) اى لا يسع لأحد ان يعيب علىّ ويطعن فىّ في الحلال والحرام والحدود والأحكام كما عابو على من كان قبلي ( الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ منه ) اى ممّن ظلم في حقّه .
( والقوىّ عندي ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه ) بالانتصاف للمظلوم .
الشرح
قوله ( ع ) : فقمت بالأمر حين فشلو
قوله ( ع ) : فقمت بالأمر حين فشلو ، متن : قال الشّارح المعتزلي في شرحه لهذا الكلام اى قمت بانكار المنكر حين فشل أصحاب محمّد عنه وقال قبل هذا الكلام الإشارة بذلك الفصل إلى قيامه بالأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر ايّام احداث عثمان وكون المهاجر كلَّهم لم ينكرو ولم يواجهو عثمان بما كان يواجهه به وينهاه عنه فهذا معنى