واله لمن قاتلهم مستبصرا ضلالهم عارفا للهدى الَّذى نحن عليه انتهى والرّوايات نقلناها عن البحار من ص 454 إلى ص 456 ج 8 .
أقول : وقد مرّ بعض الرّوايات الدّالة على كونه ( ع ) مأمورا بقتال الثّلاثة والاخبار فيه كثيرة وفيما ذكرناه كفاية ولذلك قال الشّارح - المعتزلي قد تظاهرت الاخبار حتّى بلغت حدّ التّواتر بما وعد اللَّه قاتلي الخوارج من الثّواب على لسان نبيّه ، وقد ذكر الشّارح الخوئي ( قدّه ) أيضا شطرا منها من طريق العامّة والخاصّة فان شئت راجعها ، والحمد للَّه ربّ العالمين .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 176
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٧٦