تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
سابقة الاسلام واللَّه لو ولَّو عليكم لعملو فيكم باعمال كسرى وهرقل يتيسّر وللمسير إلى عدوّكم من أهل المغرب وقد بعثنا إلى اخوانكم من أهل البصرة ليقدمو عليكم فإذا اجتمعتم شخصنا ان شاء اللَّه ولا حول ولا قوّة الَّا باللَّه . وكتب ( ع ) إلى ابن عبّاس ، امّا بعد ، فانّا خرجنا إلى معسكرنا بالنّخيلة وقد اجمعنا على المسير إلى عدوّنا من أهل المغرب فاشخص إلى النّاس حتّى يأتيك رسولي وأقم حتّى يأتيك امرى والسّلام عليك . فقراء ابن عبّاس الكتاب على النّاس وندبهم مع الأحنف ابن قيس فشخص الف وخمسمائة فخطبهم وقال يا أهل البصرة اتاني كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام فأمرتكم بالنّفير اليه فلم يشخص منكم اليه الَّا الف وخمسمائة وأنتم ستّون الف مقاتل سوى أبنائكم وعبيدكم الا انفرو اليه مع جارية ابن قدامة السّعدى ولا يجعلنّ رجل على نفسه سبيلا فانّى موقع بكلّ من وجدته متخلَّفا عن دعوته عاصيا لإمامه فلا يلومنّ رجل الَّا نفسه فخرج جارية فاجتمع اليه الف وسبعمائة فوافوا عليّا وهم ثلاث آلاف ومائتان فجمع اليه رؤس أهل الكوفة ورؤس الأسباع ووجوه النّاس فحمد اللَّه واثنى عليه ثمّ قال : يا أهل الكوفة أنتم اخوانى وانصارى وأعواني على الحقّ وأصحابي إلى جهاد المحلَّين بكم اضرب المدبر وأرجو تمام طاعة المقبل وقد استنفرت أهل البصرة فاتانى منهم ثلاث آلاف ومائتان فليكتب لي رئيس كلّ قبيلة ما في عشيرته من المقاتلة وأبناء المقاتلة الَّذين أدركوا القتال وعبد ان عشيرته ومواليهم ويرفع ذلك الينا فقام اليه سعد ابن قيس الهمداني وقال يا