تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
أمير المؤمنين ( ع ) سمعا وطاعة انا اوّل النّاس أجاب ما طلبت وقام معقل ابن قيس وعدىّ ابن حاتم وزياد ابن حفصة وحجر ابن عدي واشراف النّاس والقبائل فقالوا مثل ذلك وكتبو اليه ما طلب وامرو أبنائهم وعبيدهم ، ان يخرجو معهم ولا يتخلَّف منهم متخلَّف فرفعو اليه أربعين الف مقاتل وسبعة عشر ألفا من الأبناء وممّن أدرك وثمانية آلاف من مواليهم وعبيدهم وكان جميع أهل الكوفة خمسة وستّين ألفا سوى أهل البصرة وهم ثلاثة آلاف ومائتا رجل وكتب إلى سعد ابن مسعود بالمدائن يأمره بارسال من عنده من - المقاتلة وبلغ عليّا انّ النّاس يقولون لو سار بنا إلى الحروريّة فإذا فرغنا منهم توجّهنا إلى قتال المحلَّين فقال ( ع ) لهم بلغني انّكم كيت وكيت وانّ غير هؤلاء الخارجين اهمّ الينا فدعو ذكرهم وسيرو إلى قوم يقاتلونكم كيما يكونو جبّارين ملوكا ويتّخذو عباد اللَّه خولا فناداه النّاس ان سير بنا يا أمير المؤمنين ( ع ) حيث أحببت وقام اليه صيفي ابن قيل الشّيبانى فقال يا أمير المؤمنين نحن حزبك وأنصارك نعادى من عاداك ونشايع من أناب إلى طاعتك من كانوا وأينما كانوا فانّك انشاء اللَّه لن تؤتى من قلَّة عدد وضعف نيّتة اتباع . قال صاحب التّاريخ :

ذكر قتال الخوارج

قيل لمّا أقبلت الخارجة من البصرة حتّى دنت من النّهروان رأى عصابة منهم رجلان يسوق بامرأة على حمار فدعوه فانتهروه فافزعوه وقالوا له من أنت قال انا عبد اللَّه ابن خباب صاحب رسول اللَّه فقالوا له افزعناك قال : نعم