تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
الزّبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل . لا تلقيّن طلحة : والخطاب لابن عبّاس والنّون للتّأكيد . فانّك : يا بن عبّاس ، ان تلقه : اى طلحة ، تجده كالثّور عاقصا قرنه ، وهو كناية عن حماقته وجهله . يركب الصّعب : اى يركب أمورا صعبة من دون ان يقدر على اتمامها ويقول هو الذّلول : اى يقول طلحة بانّ الصّعب ذلول وهو لا يعلم الفرق بينهما . ولكن الق الزّبير : وهو الزّبير ابن العوّام . فانّه الين عريكة وطبيعة من طلحة . فقل له : اى للزّبير . يقول لك ابن خالك : لانّ امّ الزّبير صفيّة بنت عبد المطلَّب وهى كانت أختا لأبى طالب وعبد اللَّه فالزّبير كان ابن عمّة له ( ع ) ولرسول اللَّه وهما ابنا خاله لانّ عبد اللَّه وأبو طالب من أخواله وكذا عبد اللَّه ابن العبّاس الَّذى ارسله اليه فانّه أيضا ابن خال للزّبير وابن عمّ لرسول اللَّه وأمير المؤمنين . عرفتني بالحجاز : من جهة القرابة أو الشّجاعة . وأنكرتني بالعراق : وجئتني لتقاتلنى فما دعاك إلى هذا الامر الشّنيع وما الَّذى ظهر لك .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 500 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني