اى وللَّه حكم واقعىّ في اللَّوح المحفوظ في المستأثر والجازع وهو ممّا لا مردّ له فأن كان المستأثر والجازع استيثار وجزعه بحقّ فهو مثاب عند اللَّه والَّا فلا وان كان الأمر عند النّاس على خلاف الواقع وسيعلم - المستأثر والجازع نتيجة استئثاره وجزعه في يوم القيمة فانّ كلّ جزع لا ثياب عليه بل يعاقب على بعض اقسامه وكذا الحال في المستأثر واللَّه اعلم - بحقائق الأمور .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 498
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٩٨