تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩

الخطبة الحادية والثلاثون

ومن خطبة له عليه السّلام قوله ( ع ) : لا تلقيّن طلحة فانّك ان تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب ويقول هو الذّلول ، ولكن الق الزّبير فانّه الين عريكة فقل له يقول لك ابن خالك عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا ممّا بدا ،

اللَّغة :

( عاقصا ) العقص بالفتح القرن وهو متعدّ وبالكسر لازم يقال عقص الثّور . ( قرنه ) الصّعب ، نقيض الذّلول وهى من الدّواب المنقاده منها والصّعب غير منقادة منها . ( العريكة ) الطَّبيعة ، عداه من الأمر صرفه وشغله . ( بدا ) ظهر .

المعنى :

اعلم انّ هذه الخطبة أوردها حين بعث عبد اللَّه ابن العبّاس إلى