تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

الخطبة الثلاثون

ومن خطبة له عليه السّلام لو أمرت به لكنت قاتلا - أو نهيت عنه لكنت ناصرا - غير انّ من نصره لا يستطيع ان يقول خذله من انا خير منه ومن خذله لا يستطيع ان يقول نصره من هو خير منّى ، وانا جامع لكم امره ، استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأساتم الجزع وللَّه حكم واقع في المستأثر والجازع انتهى

اللَّغة :

( خذله ( ع ) اى ترك نصرته واعانته . ( استأثر ) الاستيثار ، الانفراد به والأسم ( الأثر بالتّحريك ) . ( الجزع ) الاضطراب .

المعنى :

لو أمرت به : اى إلى قتل عثمان . لكنت قاتلا : لعثمان فانّ الأمر بالقتل هو القاتل بالحقيقة . لو نهيت عنه : اى لو نهيت عن قتله .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 483 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني