وهى الكوفة وتوابعها أو عبّر عنها بالدّار توسّعا وعلى اىّ حال معنى الجملة يصير هكذا اىّ دار وبلد من البلاد تمنعون العدوّ منها بعد ما لا تمنعونه من داركم هذه اى إذا لم تقدرو على دفع الأعداء عن داركم فكيف تقدرون على دفعهم عن سائر البلاد وكذلك الحال في الجملة التّالية اى إذا لم تقاتلو معي فمع اىّ امام بعدى تقاتلون والجواب في كلتا - الجملتين منفىّ .
قوله ( ع ) : المغرور واللَّه من غرّرتموه
قوله ( ع ) : المغرور واللَّه من غرّرتموه الغرور ، الخداع الَّذى لا حقيقة له وهو المتاع الرّدى الَّذى - يدلَّس به على طالب حتّى يشتريه ثمّ يتبيّن له ردائته والشّيطان هو المدّلس .
قال اللَّه تعالى : * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ ) * .
وفى الحديث : المؤمن غرّ كريم ، اى ليس بذى مكر فهو ينخدع لانقياده ولينه وهو ضدّ الخبّ والغرّة بالكسر الغفلة كما ورد في الحديث لا يكون السّفه والغرّة في قلب العالم .
والغرّة بالضّم عبدا وأمة ومنه قضى رسول اللَّه في الجنين بغرّة ، وو التّغرير حمل النّفس على الغرر وهو ان يعرض الرّجل لنفسه المهلكة ومنه الحديث لا يغرر الرّجل بنفسه ولا بدينه وفى الحديث الدّنيا قد تزيّنت بغرورها وغرّت بزينتها .