عشرين مرّة . وقال ( ص ) : أكثروا من ذكر الموت فانّه يمحصّ الذّنوب ويزهّد في الدّنيا .
وقال ( ص ) : كفى بالموت واعظا .
وقال ( ص ) : الموت الموت ولا بدّ من الموت جاء الموت بما فيه جاء الرّوح والرّاحة والكرّة المباركة إلى جنّة عالية لأهل دار الخلود ، الَّذين كان لهما سعيهم وفيها رغبتهم .
وقال ( ص ) : إذا استحقّت ولاية اللَّه والسّعادة جاء الاجل بين - العينين وذهب الأمل وراء الظَّهر وإذا استحقّت ولاية الشّيطان والشّقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظَّهر ، انتهى .
وقال الصّادق عليه السّلام : ذكر الموت يميت الشّهوة ( الشّهوات ) في النّفس ويقلع منابت الغفلة ويقوّى القلب بمواعد اللَّه ويرقّ الطَّبع ويكسّر اعلام الهوى ، ويطفى نار الحرص ، ويحقّر الدّنيا وهو معنى ما قال النّبى ( ص ) فكر ساعة خير من عبادة سنة ، وذلك عندما يحلّ اطناب خيام الدّنيا ويشدّها في الآخرة ولا ينكر نزول الرّحمة عند ذكر الموت بهذه الصّفة ومن لا يعتبر بالموت وقلَّه حيلته وكثرة عجزه وطول مقامه في القبر ، وتحيّره في القيامة فلا خير فيه . انتهى .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 437
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٣٧