تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
مصداق له واقعا - فهو يذوب في هذا الاجتماع كما يذوب الملح في الماء نعوذ باللَّه من شرور الآفات وتراكم المصيبات والأحزان في هذا الزّمان . اللَّهم انّا نشكو إليك فقد نبيّنا وغيبة وليّنا وكثرة عدوّنا وشدّة الفتن بنا بحقّ محمّد وآله الطَّاهرين آمين ربّ العالمين . ولنعم ما قيل .
حقيق بالتّواضع من يموت وحسب المرء من دنياه قوت فما للمرء يصبح ذا اهتمام وشغل لا يقوم له النّعوت صنيع مليكنا حسن جميل وما ارزاقنا ممّا تفوت فيا هذا استرحل عن قريب إلى قوم كلامهم السّكوت
ثمّ انّ ذكر الموت يقصّر الامل ويدفع طوله فطول الأمل داء ودوائه ذكر الموت والتّجافى عن دار الغرور والاستعداد لدار الخلود . قال رسول اللَّه ( ص ) أكثر ذكرها دم اللذّات ، قيل وما هو يا رسول اللَّه قال ( ص ) : الموت فما ذكره عبد على الحقيقة في منعة الَّا ضاقت عليه الدّنيا ولا في شدّة الَّا اتّسعت عليه . وقال ( ص ) : تحفة المؤمن الموت . وقال ( ص ) : الموت كفّارة لكلّ مسلم ، وقيل له ( ص ) هل يحشر مع الشّهداء أحد قال ( ص ) : نعم ، من يذكر الموت في اليوم واللَّيلة