في القنوت واىّ منكر في دين اللَّه انكر من سبّ اللَّه ورسوله فانّ سبّه ( ع ) سبّ النّبى وسبّ النّبى سبّ اللَّه فسبّ علىّ سبّ اللَّه وسبّ رسوله وهو المطلوب .
والرّوايات في اثبات الصّغرى والكبرى متظافرة ان لم تكن متواترة وقد مرّ شطرا منها في شرح الخطبة الشّقشقيّة وسيأتي بعض آخر في محلَّه فقد قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على ما نقله الفريقين من احبّ عليّا فقد احبّنى ومن ابغض عليّا فقد ابغضني ومن احبّنى فقد احبّ اللَّه ومن ابغضني فقد ابغض اللَّه .
هذا كلَّه مضافا إلى ارتكابه لسائر المنكرات من القتل والظَّلم وغيرهما ممّا يطول الكلام بذكره ، بل لا يمكن لاحد احصائها فانّ خباثته ورذالته كانت في مرتبة بعيدة عن عقول البشر بحيث لا تنال العقول إليها لعنه اللَّه عليه وعلى من تابعه .
وامّا ارتكابه المنكرات فعلا فهو ممّا لا يخفى على ذي مسكة فضلا عن المتتّبع كيف وهو في الالحاد والزّندقة من جهة الاعتقاد وفى الحرص على - الظَّلم وإراقة الدّماء ونهب الأموال ومصادرتها من جهة الأفعال والأعمال كان فرعون زمانه وضحّاك عصره كيف لا وهو أصل الشّجره الملعونه في القرآن والمؤسّس لحكومه الشّيطان في الاسلام بتأسيسه الحكومة الامويّة وتسليطه ابنه يزيد على الامّه من غير اخذ الرّأى منهم ولا المشورة معهم مع -
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 284
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٨٤