دون كلمة إلى ولدفع هذا لتّوهم اردف عليه السّلام كلامه بقوله وهذا أخو غامد إلى آخره .
قوله ( ع ) : وهذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار وقد قتل حسّان ابن حسّان البكري وازال خيلكم عن مسالحتها
قوله ( ع ) : وهذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار وقد قتل حسّان ابن حسّان البكري وازال خيلكم عن مسالحتها متن . وقد ذكرنا قصّته في صدر هذه الخطبة وكيفيّة دخوله الأنبار وقتله الحسّان وغير ذلك ممّا وقع منه فلا نعيده .
قوله ( ع ) : ولقد بلغني انّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة .
قوله ( ع ) : ولقد بلغني انّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة فتنتزع حجلها وقلبها وقلائدها ورعاثها ما تمنع منه الَّا بالاسترجاع والاسترحام ، ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلا فيهم كلَّم ولا أريق له دم
أشار عليه السّلام في هذه الفقرات إلى أمور مولعة موجعة
الأمر الأول والنساء ليس عليهن من حرج
لا بدّ لكلّ مؤمن آمن باللَّه واليوم الآخر ان يتوجّع منها بل الانسان إذا كان غيورا لا يصبر على هذه الاعمال الخبيثة والافعال الكثيفة الخارجة عن حدود الانسانيّة وذلك لانّ النّساء ليس عليهنّ من حرج كما قال الحسين عليه السّلام مخاطبا لجيش ابنه يزيد حين هجمو على خيامه للغارة وهو ( ع ) يجود بنفسه ، يا شيعة آل أبي سفيان ان لم يكن لكم دين فكونو أحرارا في دنياكم