تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

المتلوّات من فضائله الَّتى لا يشركه فيها أحد ، كقوله تعالى : * ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّه ُ مُسْتَطِيراً ) * ( 1 ) * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ ا للهُ وَرَسُولُه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) * . المائدة 55 * ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ِ وَيَتْلُوه ُ شاهِدٌ مِنْه ُ ) * * ( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا ا للهَ عَلَيْه ِ ) * ( 2 ) وقد قال اللَّه تعالى لرسوله عليه السّلام * ( ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ ا للهُ عِبادَه ُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ) * . الشّورى 23 وقد قال رسول اللَّه اما ترضى ان يكون سلمك سلمى وحربك حربي وتكون اخى ووليّى في الدّنيا والآخرة ، يا أبا الحسن من احبّك فقد احبّنى ومن أبغضك فقد ابغضني ومن احبّك فقد ادخله اللَّه الجنّة ومن أبغضك ادخله اللَّه النّار وكتابك يا معاوية الَّذى هذا جوابه ليس ممّا يخدع به من له عقل أو دين ، انتهى . ثمّ انّ معاوية بروايه نصر ابن مزاحم كتب اليه كتابا آخر وهو : امّا بعد : فانّه قد كان من امر علىّ وطلحة والزّبير ما قد بلغك وقد سقط الينا مروان ابن الحكم في رافضة أهل البصرة وقدم الينا جرير ابن عبد اللَّه

هامش
( 1 ) الانسان 7
( 2 ) هود 17
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 209 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني