تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ويحك يا معاوية اما علمت انّ أبا حسن بذل نفسه بين يدي رسول اللَّه وبات على فراشه وهو صاحب السّبق إلى الإسلام والهجرة وقد قال فيه رسول اللَّه ( ص ) هو منّى وانا منه وهو منّى بمنزلة هارون من موسى الَّا انّه لا نبىّ بعدى . وقد قال فيه يوم غدير خمّ الا من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، وهو الَّذى قال فيه يوم خيبر لاعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللَّه ورسوله ويحيّه اللَّه ورسوله . وهو الَّذى قال فيه يوم الطَّير ، اللَّهمّ ائتني باحبّ خلقك إليك فلمّا دخل عليه قال ( ص ) اللَّهمّ والىّ وقد قال فيه يوم النّضير علىّ امام البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله . وقد قال فيه : علىّ وليّكم بعدى واكَّد القول علىّ وعليك وعلى جميع المسلمين ، وقال انّى مخلَّف فيكم الثّقلين : كتاب اللَّه ، وعترتي . وقد قال : انا مدينة العلم وعلىّ بابها . وقد علمت يا معاوية ما انزل اللَّه تعالى في كتابه من الآيات
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 208 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني