اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ، ثمّ آليت يمينا انّى لا ارتدى الَّا للصّلوة حتّى اجمع القرآن ففعلت .
ثمّ اخذت بيد فاطمة وابنى الحسن والحسين ، ثمّ درت على أهل السّابقة فناشدتهم حقّى ودعوتهم إلى نصرى فما أجابني منهم الَّا أربعة رهط سلمان ومقداد وعمّار وأبو ذر وذهب من كنت اعتضد بهم على دين اللَّه من أهل بيتي وبقيت بين حفيرتين قريبى العهد بجاهليّة عقيل والعبّاس .
فقال له الأشعث كذلك كان عثمان لمّا لم يجد أعوانا كفّ يده حتّى قتل مظلوما ، فقال أمير المؤمنين يا بن الجمازة ليس كما قست انّ عثمان لمّا جلس في غير مجلسه وارتدى بغير ردائه وصارع الحقّ فصرعه الحقّ والَّذى بعث محمّدا بالحقّ لو وجدت يوم بويع اخويتم أربعين رهطا - لجاهدتهم من اللَّه إلى أن ابلى عذرى ، ثمّ ايّها النّاس انّ الأشعث لا يزن عند اللَّه جناح بعوضة وانّه اقلّ في دين اللَّه من عطفة عنز ، انتهى بحار الأنوار ج 8 ص 145 ط كمپانى .
أقول وهذه الرّواية كما ترى صريحة في المدّعى ومعها لا حاجة في
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 201
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٠١