بحار الأنوار ج 8 ص 154 .
وسادسها - ما روى في البحار أيضا باسناده عن جعفر ابن محمّد عن آبائه عليهم السّلام قال عليه السّلام : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة فلمّا كان في آخر كلامه ، قال انّى لاولى النّاس بالنّاس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقام الأشعث ابن قيس لعنه اللَّه عليه ، فقال يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق الَّا وقلت واللَّه انّى لأولى النّاس بالنّاس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللَّه ( ص ) ولما ولَّى يتم وعدّى الَّا ضربت بسيفك دون ظلامتك .
فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام يا بن الخمّارة ( الجمازة ) قد قلت قولا فاستمع واللَّه ما منعني الجبن ولا كراهية الموت ولا منعني ذلك الَّا عهد اخى رسول اللَّه أخبرني وقال يا أبا الحسن انّ الامّة ستغدر بك وتنقض عهدي وانّك منّى بمنزلة هارون من موسى ، فقلت يا رسول اللَّه فما تعهد الىّ إذا كان كذلك فقال : ان وجدت أعوانا فبادر إليهم وجاهدهم وان لم تجد أعوانا فكفّ يدك واحقن دمك حتّى تلحق بي مظلوما فلمّا توفّى رسول اللَّه ( ص )
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 200
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٠٠