والكلام فيه كالكلام في الجملة السّابقة وقد ظهر معناه أيضا ممّا ذكرناه فيها .
وسابعها - قوله وبصلاحهم في بلادهم :
والمقصود انّهم اى معاوية وأصحابه كانوا يتجاوزون ويتعدّون في غير بلادهم وعلى غير من يكون فيها وامّا في بلادهم فلا .
وثامنها - قوله ( ع ) وفسادكم .
وهذا إشارة إلى انّ مرام أصحابه كان بخلاف أصحاب معاوية وذلك لانّهم لم يكونو بصدد صلاح بلادهم وأهلها ولذلك كانت آرائهم متشتّتة وأهوائهم مختلفة وقلوبهم منكدرة مخروبة ، وان كانت أجسادهم - ملتصقة مقترنة .
قوله ( ع ) : فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت ان يذهب - بعلاقته
قوله ( ع ) : فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت ان يذهب - بعلاقته ، ثمّ بالغ عليه السّلام في ذمّهم بالخيانة على طريق الكناية وقال ( ع ) فلو ائتمنت أحدكم على قعب اى على قدح من خشب مقعّر لخشيت ان يذهب ذلك القعب بعلاقته ومن كان كذلك فكيف يؤتمن في الأمور المهمّة .
قوله ( ع ) : اللَّهمّ انّى قد مللتهم وملَّونى وسمئتهم وسئموني
قوله ( ع ) : اللَّهمّ انّى قد مللتهم وملَّونى وسمئتهم وسئموني ،