تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
والكلام فيه كالكلام في الجملة السّابقة وقد ظهر معناه أيضا ممّا ذكرناه فيها .

وسابعها - قوله وبصلاحهم في بلادهم :

والمقصود انّهم اى معاوية وأصحابه كانوا يتجاوزون ويتعدّون في غير بلادهم وعلى غير من يكون فيها وامّا في بلادهم فلا .

وثامنها - قوله ( ع ) وفسادكم .

وهذا إشارة إلى انّ مرام أصحابه كان بخلاف أصحاب معاوية وذلك لانّهم لم يكونو بصدد صلاح بلادهم وأهلها ولذلك كانت آرائهم متشتّتة وأهوائهم مختلفة وقلوبهم منكدرة مخروبة ، وان كانت أجسادهم - ملتصقة مقترنة .

قوله ( ع ) : فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت ان يذهب - بعلاقته

قوله ( ع ) : فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت ان يذهب - بعلاقته ، ثمّ بالغ عليه السّلام في ذمّهم بالخيانة على طريق الكناية وقال ( ع ) فلو ائتمنت أحدكم على قعب اى على قدح من خشب مقعّر لخشيت ان يذهب ذلك القعب بعلاقته ومن كان كذلك فكيف يؤتمن في الأمور المهمّة .

قوله ( ع ) : اللَّهمّ انّى قد مللتهم وملَّونى وسمئتهم وسئموني

قوله ( ع ) : اللَّهمّ انّى قد مللتهم وملَّونى وسمئتهم وسئموني ،