تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فلا تمته حتّى تسلب عقله ولا يوجب له رحمتك ولا ساعة من نهار ، اللَّهمّ العن بسرا وعمرو ومعاوية وليحلّ عليهم غضبك ولتنزل بهم نقمتك وليصبهم بأسك وزجرك لا تردّه عن القوم المجرمين فلم يلبث بسر بعد ذلك الَّا يسيرا حتّى وسوس وذهب عقله فكان يهدى بالسّيف ويقول اعطونى سيفا اقتل به لا يزال يردّد ذلك حتّى اتّخذ له سيف من خشب وكانوا يدنون منه المرفقة فلا يزال يضربها حتّى يغشى عليه فلبث كذلك إلى أن مات . قال الشّارح بعد نقله ما نقلناه ما هذا لفظه : قلت : كان مسلم ابن عقبة وما عمل لمدينة في وقعة الحرّة كما كان بسر لمعاوية ، وما عمل في الحجاز واليمن ومن أشبه أباه فما ظلم .
بننى كما كانت أوائلنا تبنى ونفعل مثل ما فعلو
أقول : ما ذكرناه في قصّة بسر نقلناه عن الشّرح المعتزلي وقد نقل في بعض التّواريخ بطريق آخر ولا مشاحة فيه فانّ الامر سهل .

قوله ( ع ) : وانّى واللَّه لاظنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم .

قوله ( ع ) : وانّى واللَّه لاظنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم وتفرّقكم عن حقّكم إلى قوله وفسادكم . ثمّ بعد ذلك اخبر أصحابه بانّهم اى معاوية وأصحابه سيغلبون عليكم هكذا ، قالوا في شرح العباراه سيد الون منكم ، يغلبون عليكم ، و