إلى الشّرف الأعلى إلى رام هرمز
قرابات الشّيخ من نهر أو بقا
إلى دست مارين إلى الشّط كلَّه
إلى مجمع السّلان من بطن دورقا
لي حيث يرجى من دجيل سقيفة
إلى مجمع النّهرين حيث تفرّقا
وروى أبو الحسن المدايني قال : اجتمع عبيد اللَّه ابن عبّاس وبسر ابن أرطأة يوما عند معاوية بعد صلح الحسن عليه السّلام ، فقال له ابن عبّاس أنت أمرت اللَّعين السّيئ القدم ان يقتل ابني فقال : ما امرته بذلك ولوددت انّه لم يكن قتلهما فغضب بسر ونزع سيفه وألقاه وقال لمعاويه اقبض سيفك عنّى قلدتينّه وامرتنى ان اخبط النّاس به ففعلت حتّى إذا بلغت ما أردت .
قلت : لم أهو ولم آمر فقال : خذ سيفك إليك فلعمري انّك ضعيف مايق حين تلقى السّيف بين يدي رجل من بنى عبد مناف قد قتلت أمس ابنيه . فقال له عبيد اللَّه أتحسبنى يا معاوية قاتلا بسر بأحد ابني هو أحقر والأم من ذلك ولكنّى واللَّه لا أرى لي مقنعا ولا أدرك ثارا الَّا ان أصيب بها يزيد وعبد اللَّه فقال معاوية وما ذنب معاوية وابنى معاوية واللَّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت ولا هويت واحتملها منه لشرفه وسؤدده .
قال ودعا علىّ على بسر فقال : اللَّهمّ انّ بسرا باع دينه بالدّنيا وانتهك محارمك وكانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده ممّا عندك ، اللَّهمّ