تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
لا حبّ الىّ ان فعلت . قال : ثمّ خرج بسر من الطَّائف فاتى نجران فقتل عبد اللَّه ابن عبد المدان وابنه مالكا وكان عبد اللَّه هذا صهرا لعبيد اللَّه ابن العبّاس ثمّ جمعهم وقام فيهم وقال . يا أهل نجران : يا معشر النّصارى ، واخوان الفرود ، اما واللَّه ان بلغني عنكم ما اكره لا عودّن عليكم با الَّتى تقطع النّسل وتهلك الحرث وتخرّب الدّيار وتهدّدهم طويلا ثمّ سار حتّى اتى ارحب فقتل ابا كرب وكان يتشيّع ويقال انّه كان سيّد من كان بالبادية من همدان فقدمه وقتله . ثمّ اتى صنعاء وقد خرج عنها عبيد اللَّه ابن عبّاس وسعيد ابن نمران وقد استخلف عبيد اللَّه عليها عمر وابن أراكة الشّعفى فمنع بسرا من دخولها وقاتله فقتله بسر ودخل صنعاء وقتل منها قوما واتاه وقد مارب فقتلهم فلم ينج منهم الَّا رجل واحد ورجع إلى قومه ، فقال لهم الغى قتلانا شيوخا وشبّانا . قال هذه الأبيات المشهورة لعبد اللَّه ابن أراكة الثّقفى يرثى بها ابنه عمرا :
لعمري لقد اردى ابن أرطأة فارسا بصنعاء كاللَّيث الهزبرابى الأجر تعزّ فإن كان البكاء ودّها لكا على أحد فاجهد بكاك على عمرو ولا تبك ميتا بعد ميت احبّه علىّ وعبّاس وآل أبي بكر
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 150 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني