تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وقد روى انّ اسمهما قثم وعبد الرّحمن وروى انّهما ضلَّا في اخوالهما في بنى كنانة وروى انّ بسرا انّما قتلهما باليمن وانّهما ذبحا على درج صنعاء . وروى عبد الملك ابن نوفل ابن ما حق عن أبيه انّ بسرا لمّا دخل الطَّائف وقد كلَّمه المغيرة قال له لقد صدقتني ونصحتنى فبات بها وخرج منها فشيّعه المغيرة ساعة ثمّ ودّعه وانصرف عنه فخرج حتّى مرّ ببنى كنانة وفيهم ابنا عبيد اللَّه ابن عبّاس وانّهما فلمّا انتهى بسر اليهما طلبهما - فدخل رجل من بنى كنانة وكان أبوهما أوصاه بهما فاخذ السّيف من بيته وخرج فقال له بسر ثكلتك امّك واللَّه ما كنّا أردنا قتلك فلم عرضت نفسك للقتل قال اقتل دون جارى اعذر لي عند اللَّه والنّاس . ثمّ شدّ على أصحاب بسر بالسّيف حاسرا وهو يرتجز -
آليت لا يمنع خافات الدّار ولا يموت مصلتا دون الجار
الَّا فتا أروع غير عذار . فضارب بسيفه حتّى قتل ثمّ قدم الغلامان فقتلا . فخرج نسوة من بنى كنانه فقالت : امرئه منهنّ هذه الرّجال تقتلهم فما بال الولدان واللَّه ما كانوا يقتلون في الجاهليّة والاسلام واللَّه ان سلطانا لا يقوم ( لا يشتدّ ) الَّا بقتل الزّرع ( الصّبى ) الضّعيف والشّيخ الكبير ورفع الرّحمة ( ونزع الرّحمة ) وقطع الارحام لسلطان سوء . فقال بسر : واللَّه لهممت ان أضع فيكنّ السّيف ، قالت : واللَّه انّه