تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
النّبى ومنزله وفيه قبره ومنازل الخلفاء من بعده فلم يشكرو نعمة ربّكم ولم ترعو حقّ نبيكم قتل خليفة اللَّه بين أظهركم فكنتم بين قاتل وخاذل ومتربّص وشاحت ان كانت للمؤمنين ، قلتم ألم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب ، قلتم ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ، ثمّ شتم الأنصار . فقال : يا معشر اليهود وأبناء العبيد بنى رزيق وبنى النّجار وبنى سالم وبنى عبد الأشهل اما واللَّه لأوقعنّ بكم وقعة تشفى غليل صدور المؤمنين وآل عثمان . اما واللَّه لأدعنكم أحاديث كالأمم السّالفة فتهدّدهم حتّى خاف النّاس ان يوقع بهم ففزعو إلى حويطب ابن عبد العزّى ويقال له انّه زوج أمه فصعد اليه المنبر فناشده وقال عترتك وأنصار رسول اللَّه وليست بقتلة عثمان فلم يزل به حتّى سكن ودعا النّاس إلى بيعة معاوية فبايعوه ونزل فاحرق دورا كثيرة منها دار حرار درزارة ابن حرون أحد بنى عمرو ابن عوف ودار رفاعة ابن رافع الزّرقى ودار أبو ايّوب الأنصاري وفقد جابر ابن عبد اللَّه ، فقال مالي لا أرى جابرا يا بنى مسلمة لا أمان لكم عندي أو تأتوني بجابر فعاد جابر بامّ سلمة ( رض ) فأرسلت إلى بسر ابن أرطأة فقال لا أو منه حتّى يبايع فقالت له امّ سلمة اذهب فبايع وقالت لابنها عمر اذهب فبايع فذهبا فبايعاه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 145 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني