أو غيره والحقّ نحو ايسه
في نفسه لنفسه بنفسه
فوجود الواجب عبارة عن الوجود الَّذى في نفسه لنفسه بنفسه ، في نفسه لانّه مفاد كان التّامة وعدم استدعائه ثبوت الموضوع قبل حتّى يلزم تركَّب الواجب عن ماهيّة ووجود عارض لها فانّ العروض يقتضى المعلوليّة كما قال أيضا .
الحقّ ماهيّته انّيته
إذ مقتضى العروض معلوليّته
وقولنا انّ وجوده لنفسه لعدم قيامه بالموضوع كوجود الاعراض ، وقولنا بنفسه لانّه موجود بذاته لا بغيره حتّى يكون معلولا للغير كما قال ( قدّه ) في موضع آخر .
ما ذاته بذاته لذاته
موجود الحقّ العلى صفاته
إذا الوجود كان واجبا فهو
ومع الامكان قد استلزمه
وحيث أحطت خبرا بما تلوناه عليك من تقسيم الوجود وانّ وجود - الواجبي في نفسه لنفسه بنفسه ، ووجود الممكن في نفسه لنفسه بغيره كوجود الجواهر وفى نفسه لغيره كوجود الاعراض ، فقد دريت انّ الوجودات الامكانية جواهرها واعراضها انّما توجد بغيرها اعني لها علَّة موجدة كما هو شأن الممكن إذا لممكن من ذاته ان يكون ليسا ومن شأنه أو من علَّته ان يكون ايسا فقد ظهر وتحقّق انّ للممكنات وجود الَّا انّه مسبوق بالعلَّة والعلَّة لابدّ من أن تكون موجودا بذاته والَّا لدار أو تسلسل فالعلَّة المخرجة