ظاهر فيلزم منه ان يكون باب علمه أيضا على يقين من ربّه لانّه ( ص ) قد امر الخلق بالاتيان من هذا الباب وقال ومن أراد المدينة فليأت من باب علىّ أو ولا تؤتى البيوت الَّا من أبوابها فإذا كان ( ع ) في شكّ فكيف يأمر الرّسول بالدّخول من بابه والمفروض انّه شاكّ .
ومنها - حديث المؤاخات وهو قوله ( ص ) فيه أنت اخى في الدّنيا والآخرة ومن المعلوم ان أخا الرّسول لا يكون على شكّ .
ومنها - قوله ( ص ) في علىّ - علىّ منّى مثل رأسي من بدني وقد روى هذا الحديث كثير من العامّة والخاصّة .
ومنها - قوله ( ص ) علىّ منّى كنفسي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي وقد رواه أيضا كثير من العامّة والخاصّة .
فمن العامّة : موفق ابن احمد والفقيه المغازلي الشّافعى وغيرهما ومن الخاصّة ابن بابويه في الأمالي وغيره في غيره .
وجه الاستدلال بهذين الحديثين ظاهر فانّ عليّا ( ع ) في الاوّل - كرأسه من بدنه وفى الثّانى كنفسه وكيف يمكن ان يكون رأس الرّسول أو نفسه شاكَّا في الحقّ .
ومنها قوله ( ع ) لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ، وهو ادلّ دليل على كونه ( ع ) على يقين بحيث ما اعتراه شكّ أبدا .
ومنها - قوله ( ع ) - لم اعبد ربّا لم أره - وأمثال ذلك من الأحاديث
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 514
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥١٤