ابن شهرآشوب من طريق العامّة باسناده عن ابن عمر في هذه الآية قال امر الصّحابة ان يخافو اللَّه ثمّ قال * ( وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * يعنى محمّد وأهل بيته انتهى - ص 248 .
وامّا طريق الخاصّة .
محمّد ابن الحسن الصّفار باسناده عن أحمد ابن محمّد قال سئلت الرّضا ( ع ) عن قول اللَّه تعالى * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا ا للهَ ) * الآية قال ( ع ) الصّادقون الائمّة الصّديقون بطاعتهم ، انتهى ص 248 .
أيضا محمّد ابن الحسن الصّفار في بصائر الدّرجات باسناده عن الباقر ( ع ) عن قول اللَّه عزّ وجلّ * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * الآية قال ( ع ) ايّانا عنى انتهى صفحه 248 .
الشّيخ الطَّوسى في أماليه باسناده عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) في قوله تعالى * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * الآية قال مع علىّ بن أبي طالب انتهى ص 248 ومنها - قوله تعالى * ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ ا للهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ) * .
وجه الاستدلال هو انّ اللَّه تعالى قد أمرنا بالاعتصام بحبل اللَّه ، والحبل هو علىّ فوجب الاعتصام به ومن وجب الاعتصام به في الدّين والدّنيا فلا بدّ من أن يكون على يقين من ربّه غير شاكّ فيه والَّا يلزم الإغراء بالجهل منه تعالى وهو كما ترى امّا انّه الحبل الَّذى أمرنا اللَّه بالاعتصام به فنذكر فيه حديثين من العامّه وحديثين من الخاصّه . امّا العامّه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 511
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥١١