ذلك فليتنافس المتنافسون .
هذا آخر الكلام في شرح الخطبة وبه نختم الكلام في المجلَّد الثّالث من شرح نهج البلاغة ونسئل اللَّه تبارك وتعالى ان يوفّقنا لاتمامه بحقّ صاحب الولاية المطلقة آمين ربّ العالمين .
وقد وقع الفراغ بيد مؤلَّفه الفقير إلى ربّه الغنى محمّد تقى ابن محمّد باقر الحسيني في عاصمة تهران حماه اللَّه عن الحدثان في عصر يوم الجمعة عاشر ربيع الثّانى من شهور سنة اربع وتسعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النّبوية على هاجرها آلاف التّحيّة والثّناء ) .
محمّد تقي - نقوي
13 / 3 / 1353
تايپ از فقيهي
پايان
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 538
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٣٨