الثّانى العياشي في تفسيره باسناده عن ابن يزيد قال سئلت أبا الحسن عن قوله تعالى * ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ ا للهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ) * قال ( ع ) علىّ ابن أبي طالب حبل اللَّه المتين انتهى ص 244 .
والآيات في هذا المقام كثيرة جدّا ومن شاء الاطَّلاع عليها فعليه بغاية المرام للسيّد هاشم البحراني ( قده ) .
ولنذكر بعض الرّوايات الدّالة على اثبات الموضوع .
منها - قوله ( ص ) علىّ مع الحقّ والحقّ مع علىّ يدور معه حيثما دار اللَّهم ادر الحقّ معه حيثما دار .
امّا الحديث فقد تواتر به النّقل من الفريقين فلا حاجة لنا إلى الاستدلال من اثباته .
وامّا وجه الاستدلال على المدّعى فهو انّه ( ص ) قد شهد بكون علىّ مع الحقّ والحقّ معه ومن كان مع الحقّ والحقّ معه كيف يشكّ فيه فانّ الشّك باطل وهو نقيض الحقّ فلو كان ( ع ) شاكَّا لزم منه اجتماع النّقيضين وهو محال وان كان شاكَّا فقط دون الحقّ لزم منه كذب النّبى ( ص ) بكونه مع الحقّ دائما وهو المطلوب .
ومنها - قوله ( ص ) انا مدينة العلم وعلىّ بابها وهو قد ثبت بالتّواتر .
وجه الاستدلال انّه كان باب مدينة علم النّبى ( ص ) ولا ريب في كونه ( ص ) على يقين من ربّه مبرّأ عن الشّك فيه والَّا لما كان رسولا إلى الخلق وهو