تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
فالتفت النّبى إلى السّيد إسماعيل فقال له عد إلى ما كنّا فيه من انشاد القصيدة فأنشد يقول .
لامّ عمر وباللَّوى مربع طامسه اعلامها بلقع
فبكى النّبى فلمّا بلغ إلى قوله ( ووجهه كالشّمس إذ تطلع ) بكى النّبى وفاطمة عليها السّلام معه ومن معه ولمّا بلغ إلى قوله :
قالوا له لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع
رفع النّبى يديه وقال : الهى أنت الشّاهد علىّ وعليهم انّى أعلمتهم انّ الغاية والمفزع علىّ ابن أبي طالب وأشار بيده اليه وهو جالس بين يديه - صلوات اللَّه عليه . قال علىّ ابن موسى الرّضا فلمّا فرغ السّيد إسماعيل الحميري من انشاد القصيدة التفت النّبى الىّ وقال لي يا علىّ ابن موسى احفظ هذه القصيدة ومر شيعتنا بحفظها واعلمهم انّ من حفظها وادمن قراءتها ضمنت له الجنّة على اللَّه قال الرّضا ( ع ) ولم يزل يكرّرها حتّى حفظتها منه ، انتهى . أقول : هذه الرّواية تدلّ على انّ القصيدة أوقعت موقع القبول عند اللَّه ورسوله وبها رفع السّيد مكانا عليّا ( قده ) . ومنها - ما قاله السّيوطى في الدّر المنثور في تفسير الآية الشّريفة * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ ) * الآية قال ما هذا لفظه . واخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 549 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني