تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
فهذه الأقوال من التّفاسير الشّيعة الَّتى بين أيدينا ولا يحضرني الآن تفسير آخر ولا شكّ انّ الشّيعة اتّفقت وأجمعت على انّ المراد باهل البيت في الآية هو الخمسة المذكورة سواء في ذلك محدّثها ومفسّرها وغيرهما من العلماء والمحقّقين وقد ظهر لك ممّا بيّناه انّ العامّة أيضا قد اتّفقت ، على هذا القول الَّا شاذّ من المتعصّبين بل النّاصبين لأهل البيت كما علمت تفصيلا .

الثّانى : من الآيات الدّالة على عصمته ( ع ) آية المباهلة .

قال اللَّه تبارك وتعالى في كتابه الكريم - * ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيه مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ الله عَلَى الْكاذِبِينَ . ) * ( 1 ) تقريب الاستدلال بها على عصمتهم انّه لا شكّ بين الموافق والمخالف في انّ المراد من أبنائنا الحسن والحسين ومن نسائنا فاطمة الزّهراء ومن أنفسنا على ابن أبي طالب ( ع ) فنقول : لا شكّ انّ الرّسول ( ص ) كان معصوما وكلّ من كان بمنزلة نفسه ( ص ) -

هامش
( 1 ) آل عمران 61