تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
* ( كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ) * انتهى ص 299 . فامّا أقوال المفسّرين . قال الفيض الكاشاني في قوله تعالى انّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرّجس ويطهّركم تطهيرا . في تفسيره الصّافى ما هذا لفظه قال القمّى ثمّ انقطعت مخاطبة نساء النّبى وخاطب أهل بيت رسول اللَّه فقال انّما يريد اللَّه الآية ثمّ عطف على النّساء النّبى فقال واذكرن ما يتلى ، ثمّ عطف على آل محمّد فقال انّ المسلمين الآية . وعن الباقر ( ع ) نزلت هذه الآية في رسول اللَّه وعلىّ ابن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وذلك في بيت امّ سلمة زوجة النّبى فدعا رسول اللَّه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ثمّ ألبسهم كساء له خيبريّا ودخل معهم فيه ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي الَّذين وعدتني فيهم ما وعدتني اللَّهمّ اذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا . فقالت امّ سلمة وساق الحديث إلى آخره كما نقلناه آنفا في الأحاديث وهو الحديث الثّمانية بعينه . ثمّ قال : الفيض ( قده ) ما هذا لفظه والعياشي عن الباقر ( ع ) ليس شيء ابعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن انّ الآية اوّلهما في شيء ، وأوسطها في شيء وآخرها في شيء . ثمّ قال ( ع ) : انّما يريد اللَّه ليذهب الآية من ميلاد الجاهليّة ثمّ قال ( قده )