تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح وطعاما طيّبا لطعام مروّ ثوبا لينا لثوب خشن ونعمة دائمة باقية لنعمة زائلة فانية انتهى ص 228 ومنها - ما رواه فيه أيضا بسنده عن موسى ابن جعفر ( ع ) عن جدّه على ابن الحسين ( ع ) . قال ( ع ) : الامام منّا لا يكون الَّا معصوما وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيصرف بها فلذلك لا يكون الَّا منصوصا فقيل له يا بن رسول اللَّه ( ص ) فما معنى المعصوم فقال هو المعتصم بحبل اللَّه وحبل اللَّه هو القرآن لا يفترقان إلى إلى يوم القيمة هو الامام يهدى إلى القرآن والقرآن يهدى إلى الامام وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ * ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) * ( 1 ) ص 429 . أقول هذا تمام الكلام في عصمة الامام وهى ممّا لا خلاف في مذهبنا على اشتراطها وامّا لمخالفون لنا من العامّة فلا يشترطونها لانّ اشتراطها يوجب هدم قواعدهم ومذاهبهم وخروجهم عن الدّين فانّ ائمّتهم بأجمعهم لم تكونو معصومين بل أكثرهم من الفّساق والظَّالمين ان لم يكن كلَّهم وقد قال اللَّه

هامش
( 1 ) الاسراء آية ( 9 )