تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قوله ( ع ) : وانّه ليعلم انّ محلَّى . ان قال ( ع ) . فإذا لا يكون الأمام الَّا معصوما ولا تعلم عصمته الَّا بنصّ اللَّه عزّ وجلّ عليه على لسان نبيّه لانّ العصمة ليست في ظاهر الخليقته ( الخلقة ) فترى كالسّواد والبياض وما أشبه ذلك وهى مغيبة لا تعرف الَّا بتعريف علَّام الغيوب صفحة 230 - ومنها - ما رواه فيه أيضا عن سليم ابن قيس عن علي ( ع ) . قال سمعت أمير المؤمنين ( ع ) يقول انّما الطَّاعة للَّه عزّ وجلّ ولرسوله ولولاة الأمر وانّما امر بطاعة ولاة الأمر لانّهم معصومون مطهّرون لا يأمرون - بمعصيته انتهى ص 230 أقول : هذه الرّواية وأمثالها دلَّت بالمفهوم على عدم جواز الولاية على النّاس لغير المعصوم وهو ظاهر . ومنها : ما رواه فيه أيضا بسنده عن ابن أبي عمير قال ما سمعت ، ولا