قوله ( ع ) : وانّه ليعلم انّ محلَّى .
ان قال ( ع ) .
فإذا لا يكون الأمام الَّا معصوما ولا تعلم عصمته الَّا بنصّ اللَّه عزّ وجلّ عليه على لسان نبيّه لانّ العصمة ليست في ظاهر الخليقته ( الخلقة ) فترى كالسّواد والبياض وما أشبه ذلك وهى مغيبة لا تعرف الَّا بتعريف علَّام الغيوب صفحة 230 - ومنها - ما رواه فيه أيضا عن سليم ابن قيس عن علي ( ع ) .
قال سمعت أمير المؤمنين ( ع ) يقول انّما الطَّاعة للَّه عزّ وجلّ ولرسوله ولولاة الأمر وانّما امر بطاعة ولاة الأمر لانّهم معصومون مطهّرون لا يأمرون - بمعصيته انتهى ص 230 أقول : هذه الرّواية وأمثالها دلَّت بالمفهوم على عدم جواز الولاية على النّاس لغير المعصوم وهو ظاهر .
ومنها : ما رواه فيه أيضا بسنده عن ابن أبي عمير قال ما سمعت ، ولا
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 220
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٢٠