تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وقال ابن هشام في السّيرة في وصفه انّ أبو بكر كان رجلا مألفا لقومه محبّبا سهلا وكان انسب قريش لقريش واعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشرّ وكان رجلا تاجر إذا خلق ومعروف وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الامر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى اللَّه والى الاسلام من وثق به من قومه ممّن يفشاه ويجلس اليه . سيرة النبوّة لابن هشام ج 1 ولادته ووفاته : كان مولده بعد عام الفيل بثلث سنين وتوفّى لثمان ليال بقين ممّن جمادى الآخرة ليله الثّلثاء وهو ابن ثلث وستيّن سنة وكانت خلافته ستّين وثلاثة اشهر وعشر ليال وقيل ستّين وأربعة اشهر الَّا اربع ليال وأوصى ان تغسله زوجته أسماء بنت عميس وابنه عبد الرّحمن ودفن ليلا وصلَّى عليه عمر ابن الخطَّاب في مسجد رسول اللَّه وكبّر عليه أربعا ودفن بجنب النّبى وجعل رأسه عند كتفي النّبى ( ص ) والصق لحده بلحده وجعل قبره مسطَّحا كقبر النّبى ( ص ) .

خلافته بعد النّبى وشرح السّقيفه .

ونحن نذكر اوّلا حديث السّقيفة وخلافته من طريق العامّة ثمّ نذكره من طريق الخاصّة . قال ابن الأثير في الكامل ما هذا لفظه . لمّا توّفى رسول اللَّه ( ص ) اجتمع الأنصار في سقيفة بنى ساعدة ليبايعو سعد ابن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فاتاهم ومعه عمرو أبو عبيدة ابن الجراح
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 161 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني