تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الولاية ، النّصرة يقال هم على ولاية اى مجتمعون في النّصرة . ونقل عن سيبويه انّه قال ولاية بكسر الواو اسم ، وبفتحها مصدر والمشهور انّه لا فرق فيهما بحسب المعنى كما قيل :
دعيهم فهم الب علىّ ولاية وحفرهم ان يعلموا ذاك ذائب
وجاء ولى بمعنى احبّ في اللَّغة كقوله ( ص ) : اللَّهم وال من والاه ، اى احبب من احبّه والمولى مشتق منه الَّا انّه يطلق تارة على المحبّة كما قلنا وتارة بمعنى العزل كما نقل الزهري عن بعض العرب انّه قال : والوحواشى نعمكم عن جلَّتها ، اى اعزلوا صغارها عن كبارها ، وتارة بمعنى التميّز والافتراق كما يقال والينا هما فتوالت إذا تميّزت قال الشاعر :
وكنّا خليطى في الجمال فأصبحت جمالى توالى ولها عن جمالكا ولكنّها كانت نوّى اجنبيّة توالى ربّعى السّقاب فأصبحا
وجاء بمعنى آخر غير الثلاثة المذكورة قال الشاعر :
موالى حلف لا موالى قرابة ولكن قطينا يسألون الاتاويا فلو كان عبد اللَّه مولى هجومه ولكنّ عبد اللَّه مولى مواليا فلا تنتهى اضفان قومي بينهم وسواتهم حتى يصيروا مواليا
الثانية : انّ الولاية في قوله ( ع ) ولهم خصائص حق الولاية باىّ معنى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني