تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ذكرتها بطولها وتفصيلها لاشتمالها على الفوائد التي لا تحصى ، اللَّهم احشره مع الأئمة الأبرار وقيل فغضب هشام ومنع جائزته وقال الا قلت فينا مثلها قال هات جدّا كجدّه وأبا كأبيه وامّا كامّه حتّى أقول فيكم مثلها فحسبه بعسفان بين مكَّة ومدينة فبلغ ذلك علىّ ابن الحسين فبعث اليه باثني عشر ألف درهم وقال اعذرنا يا ابا فراس فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به فردّها وقال يا بن رسول اللَّه ما قلت الَّذى قلت الَّا حبّا للَّه ولرسوله وما كنت لأرزء عليه شيئا فردّها اليه وقال بحقّى عليك لما قبلتها فقد رأى اللَّه مكانك وعلم نيّتك فقبلها ولنعم ما قيل :
يا آل بيت رسول اللَّه حبّكم فرض على النّاس في القرآن انزله كفاكم في عظيم الفضل انّكم من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
والعجب انّهم عليهم السلام ممدوحون على لسان المحبّ والمبغض فكثيرا ما نرى لبعض أعدائهم يقولون فيهم ما يفضى إلى التعجّب والتحيّر ، هذا معاوية ابن أبي سفيان مع انّه من اشدّ أعداء على وأهل بيته وشيعته يقول ههيهات من أن تلدن الامّهات بمثل علىّ ونقل صاحب ينابيع المودة عن بعض الشافعية اشعارا في مدح أهل البيت فمنها ما قال بعضهم في قصيدته الدّالية :