تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
من معشر حبّهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجى ومعتصم يستدفع السّوء والبلوى بحبّهم ويستزاد به الإحسان والنّعم مقدّم بعد ذكر اللَّه ذكرهم في كلّ فرض ومختوم به الكلم ان عدّ أهل التّقى كانوا ائمتّهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم ولا يداينهم قوم وان كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة ازمت والأسد أسد الثّرى والباس محتدم يأبى لهم ان يحلّ الذّم ساحتهم خيم كريم وايدى بالنّدى هضم لا يقبض العسر بطاء من اكفّهم سيّان ذلك ان أثروا وإن عدموا أىّ القبائل ليست في رقابهم لاوّليته هذا أوله نعم من يعرف اللَّه يعرف اوّليته فالدّين من بيت هذا ناله الأمم بيوتهم في قريش بستضاء بها في النّائبات وعند الحكم ان حكموا فجّدّه من قريش في أروقتها محمّد وعلىّ بعده علم بدر له شاهد والشّعب من أحد والخندقان ويوم الفتح قد علموا وخيبر وحنين يشهدان له وفى قريظة يوم صيلم متم مواطن قد علت في كلّ نائبة على الصّحابة لم اكتم كما كتموا
وهذه القصيدة من أحسن القصائد الَّتى انشاءت في مدح أهل البيت ولم ار مثلها في ما رايت ولأجل احتوائها على فضائل أهل البيت ومناقبها