تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
منها : المهاكالية - لهم صنم يدعى مهاكال له اربع أيد كثير شعر الرّاس سبطها وباحدى يديه ثعبان عيم فاغرفاه وبالأخرى عصا - وبالثالثة راس انسان وبالرابعة كان يدفعها وفى اذنيه حيتان كالقرطين وعلى جسده ثعبانان عظيمان قد التّفا عليه وعلى رأسه إكليل من عظام القحف وعليه من ذلك قلادة يزعمون انّه عفريت يستحق العبادة لعظيم قدره واستحقاقه لها لما فيه من الخصال المحمودة المحبوبة والمذمومة من الاعطاء والمنع والاحسان والإسائة وانّه المفزع لهم في حاجاتهم وله بيوت عظام بأرض الهند يأتون إليها أهل ملته في كلّ يوم ثلاث مرات يسجدون ويطوفون به ولهم موضع يقال له اختر فيه صنم عظيم على صورة هذا القسم يأتونه من كلّ موضع ويسجدون له هناك ويطلبون حاجات الدّنيا حتى انّ الرجل يقول له فيما يسأله زوّجنى فلانة واعطنى كذا ومنهم من يأتيه ويقيم عنده الأيام اللَّيالى لا يذوق شيئا يتضرع اليه ويسأله الحاجة حتى بما يسفق . البركهيكتة : من سنتهم ان يتّخذوا لأنفسهم صنما يعبدونه ويقرّبون له الهدايا وموضع تعبّدهم له ان ينظروا إلى باسق الشّجر وملتفة مثل الشجر الَّذى يكون في الجبال فيلتمسون منها أحسنها وأطولها فيجعلون ذلك الموضع موضع تعبدهم ثم يأخذون ذلك الصّنم فيأتون شجرة عظيمة من تلك الشجر فينقبون فيها موضعا يركبونه فيها فيكون سجودهم
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 493 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني