تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
المهاديونية : قالوا إن بها دون كان ملكا عظيما اتانا في صورة انسان عظيم وكان له اخوان قتلاه وعملا من جلدته الأرض ومن عظامه الجبال ومن دمه البحار وقيل هذا رمز والَّا فحال صورة البشر لا تبلغ إلى هذه الدرجة وصورة مهاديون راكب على دابة كثير الشعر قد اسلبه على وجهه وقد قسم الشّعر على جوانب رأسه قسمة مستوية واسلبها كذلك على لواحى الرأس قفا ووجها وأمرهم ان يفعلوا كذلك وسنّ لهم ان لا يشربو الخمر وإذا أراد امرأة هربو منها وان يحجّو إلى جبل يدعى جور عن وعليه بيت عظيم فيه صورة مهاديون وبذالك البيت سدنة لا يكون المفتاح الَّا بأيديهم فلا يدخلون الَّا باذنهم فإذا فتحوا الباب مسدّو أفواههم حتى لا تصل أنفاسهم إلى الصّنم ويذبّحون له الذبائح ويقرّبون له القرابين ويهدون له الهدايا وإذا انصرفوا من حجّهم لم يدخلوا العمران في طريقهم ولم ينظروا إلى محرم ولم يصلوا إلى أحد بسوء وضرر من قول وفعل . عبدة الكواكب : ولم ينقل في الهند مذهب في عبادة الكواكب الَّا - فرقتان توجّهتا إلى النّيرين الشمس والقمر ومذهبهم في ذلك مذهب الصائبة في توجهم إلى الهياكل السماوية دون قصر الربوبية والإلهية عليها . عبدة الشمس : زعموا انّ الشمس تلك من الملائكة ولها نفس وعقل و