تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
منها نور الكواكب وضياء العالم وتكون الموجودات السّفلية وهى ملك الفلق يستحقّ التعظيم والسجود والتبخير والدّعا وهؤلاء يسمّون : الدينكيتية اى عباد الشمس ومن سنّتهم ان اتّخذو لها صنما بيده جوهر على لون النّار وله بيت خاص بنوه باسمه ووقفوا عليه ضياعا وقوايا وله مسدفة وقوام فيأتون البيت ويصلون ثلاث كرات ويأتيه أصحاب الملل والأمراض فيصومون له ويصلون ويدعون ويستشفعون به . عبدة القمر : زعموا انّ القمر ملك من الملائكة يستحق التعظيم والعبادة واليه تدبير هذا العالم السفلى والأمور الجزئية فيه ومنه نضج الأشياء - المتكونة واتصالها إلى كمالها وبزيادته ونقصانه وهؤلاء يسمّون الجندر مكنية اى عباد القمر ومن سنتهم ان اتخذوا صنما على صورة جوهر وبيد الصّنم جوهر ومن دينهم ان يسجدوا له ويعبدوه وان يصوموا النصف من كلّ شهر ولا يفطر وحتى يطلع القمر ثم يأتون صنمه بالطعام والشراب واللَّبن ثم يرغبون اليه وينظرون إلى القمر ويسألونه عن حوائجهم ، فإذا استهلّ الشهر علو السطح وأوقدوا الدّخن ودعو عند رؤيته ورغبوا اليه ثم نزلوا عن السطوح إلى الطعام والشراب والفرح والسرور ولم ينظروا اليه الَّا على وجوه حسنة وفى نصف الشهر إذا فزعو من الافطار اخذوا في الرقص واللعب والمعارف بين يدي الصنم والقمر . الفرقة الثالثة : عبدة الأصنام ، وهى أيضا على اقسام :