تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
يقول عليك رحمة اللَّه وقال رجل من كلب في الجاهلية لابن ابن له .
اعمروا ان هلكت وكنت حيّا فانّى مكثر لك من صلواتي واجعل نصف مالي لابن سام حياتي ان حييت وفى مماتي
وكانوا يداومون على طهاراة الفطرة التي ابتلى بها إبراهيم وهى الكلمات العشر فاتمّهن ، خمس في الرّاس وخمس في الجسد فامّا اللواتي في الرأس فالمضمضه والاستنشاق ، قصّ الشارب والفرق ، والسّواك وامّا اللواتي في الجسد : فالاستنجاء ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، والختان ، فلمّا جاء الاسلام قرّرها سنة من السّنن . وكانوا يقطعون يد السّارق اليمين إذا سرق وكانت ملوك اليمن ، وملوك الحيرة يصلبون الرّجل إذا قطع الطَّريق وكانوا يوفون بالعهود ويكرمون الجار والضّيف قال حاتم الطائي :
الههم ربّى وربّى الههم فأقسمت لا ارسوا ولا اتعذّر لقد كان ما في البرّ للنّاس أسوة كأن لم يسق حجش بعيرا ولا عمر وكانوا ناسا موقنين بربّهم بكلّ مكان فيهم عابد بكر
الهند في الجاهلية : هذا خلاصة الكلام في العرب ومذاهبهم ، وسننهم وآدابهم وقد قلنا انّ العرب والهند متقاربان والان نشرح مذاهب أهل الهند وآدابهم في زمن الفترة إلى طلوع الاسلام وهم فرق مختلفة .