تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
الحجّ في الجاهلية : قال وكانوا يحجّون البيت ويعتمرون و - يحرمون ويطوفون بالبيت أسبوعا ويمسحون الحجر ويسعون بين الصّفاء والمروة ، قال أبو طالب :
واشواط بين المروتين إلى الصفا وما فيهما من صورة وتماثل
وكانوا يلبّون الَّا انّ بعضهم كان يشرك في تلبيثه في قوله هو لك تملكه وما ملك ويقفون المواقف كلَّها وكانوا يهدون الهدايا ويرمون الجمار ويحرمون الأشهر الحرم فلا يغزون ولا يقاتلون فيها الَّا طي وخشم وبعض بنى الحارث ابن كعب فانّهم كانوا لا يحجّون ولا يعتمرون ولا يحرمون الأشهر الحرم ولا البلد الحرام وانّما مسميت قريش الحرب الَّتى كانت فيها وبين غيرها عام الفجار لانّها كانت في الأشهر الحرم فلما قتلوا فيها قالوا فجرنا فلذلك مسمّوها حرب الفجار وكانوا يكرهون الظلم في الحرم وقالت امرأة منهم تنهى ابنها من الظلم :
ابني لا تظلم بمكة لا الصغيرة ولا الكبير ابني من يظلم بمكة يلق أطراف الشّرور
نسأة الشهور في العرب وكان منهم من يساء الشهور وكانوا يكسبون في كلّ يومين ( عافين ) شهرا وفى كل ثلاثة أعوام شهرا وكانوا إذا حجّو في شهرين هذه السنة لم يخطوا ان يجعلوا يوم التّروية ويوم عرفة ، و