تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
يوم النّحر كهيئة ذلك في شهر ذي الحجّة حتى يكون يوم النّحر ، يوم العاشر من ذلك الشهر ويقيمون بمنى فلا يتبعون في يوم عرفة ولا في أيام منى وفيهم أنزلت انّما النسئى زيادة في الكفر الايةو كانوا إذا ذبحوا للأصنام لطَّخوها بدم الهدايا يلتمسون بذلك الزيادة في أموالهم وكان قصى ابن كلاب ينهى عن عبادة غير اللَّه من الأصنام . وقال القلمون ابن أمية الكناني وهو يخطب العرب بفنا مكَّه أطيعوني ترشدوا وقالوا ما ذاك قال إنكم تفردتم بآلهة شتّى وانّى لا علم باللَّه راض به وانّ اللَّه ربّ هذا الآلهة وانّه ليحبّ ان يعبد وحده فتفرّقت عنه العرب حين قال ذلك وتجنّبت عنه طائفة وزعمت أنه على دين بنى تميم . غسل الجنابة والأموات في الجاهلية : وكانوا يغتسلون من الجنابة ويغسلون موتاهم قال الأفوه الأودي ( اسمه صلاءة ابن عمرو بن مالك الأودي ) في غسل الموتى :
الاعتللانى واعلما انّنى عزر وما قلت ينجني الشّقاق ولا الحذر وما قلت يجديني ثوابي إذا بدت مفاصل اوصالى وقد شخّص البصر وجاواء بماء بارد يغسلونني فيا لك من غسل ستتبعه غير
وكانوا يكفنون موتاهم ويصلَّون عليهم وكانت صلاتهم إذا مات الرجل وحمل على سريره يقوم وليّه فيذكر محاسنه كلَّها ويثنى عليه ثم يدفن ، ثمّ