تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
فوجّه لهم على ابن أبي طالب فقال اذهب إلى الجبانة فناد باسم هؤلاء الرّهط الَّذين يسئلون عنهم بأعلى صوتك يا فلان ويا فلان ويا فلان يقول لكم رسول اللَّه قوموا باذن اللَّه ، فقاموا ينفضون التّراب عن رؤسهم فأقبلت قريش تسئلهم عن أمورهم ثم أخبروهم ان محمد قد بعث نبيّا الخبر . قال حسّان ابن ثابت :
وان كان من مات يحيى لكم يناديه عيسى بربّ العلى فانّ الذّراع لقد سمّها يهود لاحمد يوم القرى فنادته انّى لمسمومة فلا تقرّبنى وقيت الأذى
فظهر انّه ( ص ) كان واجدا لجميع الكمالات وآتيا بجميع المعجزات ، فهو نسخة الجامعة لجميع الأنبياء والمرسلين فيليق بان يكون خاتما لهم وشريعته ناسخة لشرايعهم وأوصيائه أفضل أوصيائهم وامّته اشرف من أممهم والحمد للَّه ربّ العالمين .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 430 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني