وسَئَل مُلكاً ديّناً فقال ربّ * ( قالَ رَبِّ اغْفِرْ ) * ( 1 ) إلخ وعرض مفاتيح خزائن الأرض على محمد فردّها فشتّان بين من يسئل وبين من يعطى فلا يقبل فأعطاه اللَّه الكوثر ( 2 ) والشّفاعة والمقام المحمود ، وقال لسليمان * ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ ) * ( 3 ) وقال لِنبيّنا * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * ( 4 ) . قال حسّان :
وان كانت الجنّ قد ساسها
سليمان والرّيح تجرى رخاء
فشهر عدوّ به رائيا
وشهر رواح به ان يشاء
فانّ النبىّ سرى ليلة
من المسجدين إلى المرتقا
قال كعب ره :
فان تك نمل البرّ بالوهم كلمّت
سليمان ذا الملك الذي ليس بالعمى
فهذا نبىّ اللَّه احمد سجّت
صغار الحصى في كفّه بالترنّم
« يحيى النبىّ » قال اللَّه تعالى في حقّه * ( وآتَيْناه الْحُكْمَ صَبِيًّا ) * ( 5 ) وكان في عصر
هامش
( 1 ) - سورة ص آية 35
( 2 ) - سورة الكوثر آية 1
( 3 ) - سورة ص آية 39
( 4 ) - سورة الحشر آية 7
( 5 ) - سورة مريم آية 72