تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
ونقل عن كتاب أسماء حجج اللَّه تعالى انّه ( ص ) ولد في ليلة السابع عشر من شهر ربيع الاوّل في عام الفيل وقيل ولد ( ع ) عند طلوع الفجر من يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الاوّل بعد خمس وخمسين يوما من هلاك أصحاب الفيل وقال بعض العامّة يوم الأنثيين الثامن أو العاشر من ربيع الأول لسبع بقين من ملك أنوشروان ويقال في ملك هرمز ابن انو شيروان ، وذكر الطبري انّ مولده كان لاثنتي وأربعين سنة من ملك انوشيروان ، ووافق شهر الروم العشرين من شباط ونقل عن كتاب مواليد الأئمة ، انّه ولد لثلث عشره بقيت من شهر ربيع الاوّل في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال وروى عند طلوع الفجر قبل المبعث بأربعين سنة وحملت به امّه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى وكانت في منزل عبد اللَّه ابن عبد المطلب وولدته في شعب أبي طالب في دار محمد ابن يوسف في الزاوية القصوى وقيل غير ذلك وقد أطال المورّخون وأرباب السير الكلام في ولادته ونقلوا الأقوال المختلفة فيها والمشهور ما ذكرناه نسب النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم من أبيه . هو محمد ابن عبد اللَّه ابن عبد المطلب ( اسمه شيبة الحمد ) ابن هاشم ( اسمه عمرو ) ابن عبد مناف ( واسمه المغيرة ابن قصى ) اسمه زيد ابن كلاب ابن مرّة ابن كعب ابن لوى ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النّضر ( وهو قريش سمّى بالنّضر لانّ اللَّه تعالى اختاره ) ابن خزيمة ابن مدركة ابن