تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
طلوع الفجر وقيل عند الزّوال وذكر المورّخون وأرباب السير انّه كان في ساعة الولادة غفر من منازل القمر طالعا وكان اليوم موافقا للعشرين أو للثامن والعشرين أو الغرة من شهر نيسان الرّومى والسابع عشر من ديماه بحساب الفرس وكانت في عهد كسرى انو شيروان بعد مضىّ اثنين وأربعين من ملكه وبعد مضىّ اثنين وثمانين وثمانمائة من وفات إسكندر الرومي ، وقيل بعد مضىّ ثمانية وأربعين من ملك كسرى .
وكانت ولادته ( ص ) في عام الفيل بعد مضى خمس وخمسين - أو أربعين يوما من الواقعة وقيل في يوم الواقعة وقيل بعد ثلثين سنة منها وقيل بعد أربعين منها والأصح انّها كانت في تلك العام ، وقال أبو معشر البلخي من المنجمين انّه كان طالع ولادته ( ص ) الدرجة العشرون من الجدى وكان الزحل والمشترى في العقرب والمرّيخ في بيته في الحمل والشمس في الحمل في الشّرف والزّهرة في الحوت والشّرف والعطارد أيضا في الحوت والقمر في أول الميزان والرّاس في الجوزاء والذنب في القوس . وقعت ولادته ( ص ) في الدار المعروف بدار محمد ابن يوسف وكان للنبىّ فوهبه لعقيل ابن أبي طالب فباعه أولاد محمد ابن يوسف أخا الحجّاج فأدخله في داره فلمّا كان زمن هارون اخذته خيزران امّه فأخرجته وجعلته مسجدا وهو الان معروف يزار ويصلى فيه .